عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

57

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

يعنى - و بعد هذا الىّ مصيركم فاكرم اوليائى و اعاقب اعدائى . يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمْ فِئَةً اى : - جماعة من الكفار فى الحرب ، فَاثْبُتُوا للقائم و قاتلوا و لا تنهزموا ، وَ اذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً بالقلب و اللسان ، و هو التكبير عند المسابقة ، اللَّه اكبر و اللَّه اكبر . عطا گفت : - در حال حرب سخن گفتن مكروه است مگر ذكر خدا ، تكبير و تهليل . لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ اى - تظفرون فى الدنيا و تبقون فى الجنة ، فانّهما خصلتان اما الغنيمة و امّا الشّهادة . وَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فى اقامة الجهاد ، وَ لا تَنازَعُوا - فتكونوا فيه على آراء مختلفة ، فَتَفْشَلُوا اى : - فتجبنوا ، وَ تَذْهَبَ رِيحُكُمْ لفظ - ريح - استعارة است از دولت و نصرت و قوت و مهابت . قومى گفتند : - باد است بحقيقت كه بوقت نصرت جهد ، و مصطفى ص به اين معنى گفت : - نصرت بالصّبا و اهلكت عاد بالدّبور ، و گفته‌اند كسى را كه دنيا بوى اقبال كند بمراد وى ، الرّيح اليوم لفلان . و منه قول الشاعر : اذا هبّت رياحك فاغتنمها * فانّ لكلّ عاصفة سكون و لا تغفل عن الاحسان فيها * فلا تدرى الرّكود متى يكون وَ اصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ - ينصرهم و لا يخذلهم . وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بَطَراً . . . البطر الغلو فى النعمة و احتقار الغير ، وَ رِئاءَ النَّاسِ ليثنوا عليهم . ميگويد : شما كه مؤمنان‌ايد چون كافران نه بيد . بو جهل و اصحاب وى كه از مكه بيرون آمدند به قصد بدر تا زنده و دننده و در نعمت بطر گرفته ، و طاغى و ياغى گشته ، و خويشتن به مردى فرا مردم نموده و مست خمر و زمر گشته [ هم چون لشكر بيك جكاذ مقهور عليه ما يستحق « 1 » ] ، مصطفى ص چون ايشان را ديد گفت : « ان هذه قريش قد خرجت بفخرها و خيلائها تحاد اللَّه و رسوله ، اللهم فاحنهم الغداة » ! وَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ اى - دين اللَّه بطرا و رئاء الناس ، و يصدّون . اين دو مصدر و فعل هر سه حال‌اند . وَ اللَّهُ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ عالم به من كل الوجوه . وَ إِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ مفسران گفتند : در سبب نزول اين آيت كه

--> ( 1 ) اين جمله منحصر به نسخه الف است .